“هما يخلعوا وإحنا نزرع”.. الاحتلال يقتلع أشجار الزيتون في جنين

اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات أشجار الزيتون على جانبي الطريق الواصل بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غربي جنين، في الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية، الثلاثاء 1 أيلول/سبتمبر الجاري، إن جرافات الاحتلال برفقة آليات أخرى، نفذت عمليات اقتلاع وتخريب لأشجار الزيتون المزروعة على جانبي الطريق الذي يربط عرابة بيعبد ويخدم المناطق الزراعية المحيطة، وذلك وسط حماية ومرافقة قوات الاحتلال.

وتشمل الأشجار المستهدفة زيتونًا مزروعًا منذ سنوات طويلة، إلى جانب أشجار حديثة الزراعة، ما يهدد مصدر رزق عدد من أصحاب الأراضي والمزارعين/ات في المنطقة.

وأعرب مزارعون/ات عن خشيتهم/ن من اتساع عمليات اقتلاع الأشجار لتشمل مساحات إضافية من الأراضي الزراعية، لا سيما مع استمرار أعمال البناء والتوسع الاستيطاني في محيط عرابة.

ويأتي اقتلاع الأشجار في سياق اعتداءات متواصلة على الأراضي الزراعية في محافظة جنين، تشمل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وتقييد وصول المزارعين/ات إلى أراضيهم/ن.

وكانت سلطات الاحتلال قد وجّهت إخطارات إلى أصحاب الأراضي في المنطقة تتضمن قرارًا باقتلاع أشجار الزيتون، بما فيها الأشجار الكبيرة والمعمّرة والصغيرة، بذريعة ارتباط الإجراءات بـ«تأمين الطرق وحماية حركة المستعمرين».

وفي مشهد وثقته صور متداولة، ظهرت سيدة فلسطينية وهي تحتضن شجرة زيتون معمّرة للمرة الأخيرة، قبل اقتلاعها بواسطة جرافات الاحتلال. وأظهرت الصور السيدة وهي متشبثة بالشجرة، في محاولة لحمايتها من الاقتلاع.

وتتخذ أشجار الزيتون مكانة رمزية واقتصادية بارزة لدى الفلسطينيين/ات، إذ تمثل مصدرًا أساسيًا للدخل بالنسبة إلى كثير من المزارعين، كما ترتبط بالأرض والهوية والإرث الزراعي في فلسطين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد