
سوريا: العثور على طفلة مقتولة قرب منزلها في ريف إدلب
شهدت قرية كفرنجد بريف إدلب، جريمة مأسوية بعد العثور على جثمان طفلة سورية (9 سنوات)، بعد ساعات من اختفائها بالقرب من منزلها،ترتب عليها حالة من الصدمة بين أهالي المنطقة.
وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، اليوم الجمعة 18 أيلول/سبتمبر الجاري، بأن الجثمان وُجد على بُعد نحو 20 مترًا من منزل الأسرة، مع وجود آثار اعتداء عليه وفق المعاينة الأولية.
ولا تزال ملابسات مقتل الطفلة غير واضحة حتى الآن، فيما لم تُحدد هوية المتورطين في الجريمة أو الدافع وراء ارتكابها.
View this post on Instagram
وتأتي الحادثة في سياق ما وصفه المرصد بتصاعد الجرائم الجنائية وجرائم القتل في عدد من المناطق السورية. ووفق توثيقه، شهدت البلاد منذ بداية عام 2026 نحو 368 جريمة جنائية وجريمة قتل، أسفرت عن مقتل 402 شخصًا، بينهم/ن 32 طفلًا/ة و55 امرأة.
ودعا المرصد إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في الجريمة، لكشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، إلى جانب تعزيز التدابير الأمنية والوقائية اللازمة لحماية الأطفال/ات والمدنيين/ات.
View this post on Instagram
جديي بالذكر أن هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، بلشهدت منطقة ريف دمشق جريمة أخرى، بعد العثور على جثمان الطفلة السورية أسيل رفعت خطاب، البالغة من العمر 7 أعوام، 20 آب/أغسطس الماضي، داخل شقة سكنية مهجورة في منطقة البنايات الغربية بمدينة الضمير، وذلك بعد أيام من اختفائها.
وكانت أسيل قد فُقدت بعد خروجها من منزل أسرتها لشراء بعض الحاجيات من متجرٍ قريبٍ، قبل أن تبدأ عائلتها وأهالي المنطقة عمليات بحث مكثفة، انتهت بالعثور عليها جثمانًا هامدًا داخل الشقة المهجورة.
ووثقت منصة” شريكة ولكن” وقوع 3 جرائم قتل منفصلة راحت ضحيتها طفلات في محافظتي درعا ودير الزور ودمشق بين شهري تموز وآب الماضي، والطفلات هن؛ غلا خميس الصالح، فرح الحمود ونتالي محمد الدخيل.