
لبنان.. التحقيقات تتواصل في وفاة ساندي حسيّان بعد توقيف زوجها
توفيت الشابة ساندي حسيّان، زوجة المدعو (ع. ف.)، من بلدة المونسة في جبل أكروم بمحافظة عكار شمالي لبنان، إثر إصابتها بطلقة نارية داخل منزلها، في حادثة تحوّلت خلال ساعات من الجريمة وُصفت في البداية بأنها عرضية إلى قضية جنائية لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابساتها.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الرصاصة انطلقت أثناء قيام زوجها بتنظيف سلاحه، ما أدى إلى إصابتها إصابة قاتلة. وعلى إثر الحادث، حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى المنزل، وباشرت معاينة مسرح الجريمة وجمع الأدلة والإفادات، فيما نُقلت جثة الضحية إلى مستشفى سيدة السلام في القبيات.
وبحسب معلومات نشرها موقع ليبانون ديبايت، ركّزت التحقيقات الأولية على الزوج، قبل أن تُقدم عناصر فصيلة القبيات في قوى الأمن الداخلي على توقيفه ووضعه على ذمة التحقيق، بعد بروز شبهات تستدعي مزيدًا من التدقيق، من بينها احتمال ارتباط الواقعة بخلافات عائلية سابقة. ولا يعني هذا التوقيف ثبوت أي مسؤولية جنائية، إذ لا تزال التحقيقات مستمرة بإشراف القضاء المختص.
View this post on Instagram
وبذلك، انتقل مسار القضية من فرضية الوفاة الناتجة عن خطأ أثناء تنظيف السلاح إلى شبهة جنائية، فيما يواصل المحققون الاستماع إلى الإفادات، وفحص الأدلة الجنائية، وإعادة بناء تفاصيل ما جرى داخل المنزل في اللحظات التي سبقت إطلاق النار.
وامتدت تداعيات الحادثة إلى عائلتي الزوجين، إذ أفادت وسائل إعلام لبنانية باندلاع خلاف بشأن مكان دفن ساندي، بين مسقط رأسها في بلدة جديدة القيطع وبلدة زوجها في جبل أكروم.
وبين الرواية الأولى التي باتت محل تدقيق، وزوج موقوف على ذمة التحقيق، وعائلتين تعيشان وقع الصدمة، تبقى الكلمة الفصل للتحقيقات القضائية، التي ستحدد كيفية انطلاق الرصاصة، وما إذا كانت الوفاة ناجمة عن حادث مأساوي أم عن جريمة.