
عداد جرائم قتل النساء والفتيات بين 1و 31 آب/أغسطس 2026
مقتل 34 امرأة وفتاة
رصد عداد الجريمة في منصة “شريكة ولكن” مقتل 34 امرأة وفتاة خلال الفترة الممتدة بين 1و31 آب/أغسطس في 9 دول ناطقة باللغة العربية؛ احتلت مصر المركز الأول بواقع (14) جرائم، تلاها العراق بواقع (6) جرائم، ثم تونس بواقع (5) جرائم، وسجلت سوريا (3) جرائم ولبنان (جريمتان)، بينما سجلت كلًا من فلسطين، السودان، ليبيا والمغرب جريمة واحدة لكل دولة.
مصر
في 5 آب/أغسطس 2026، محافظة القاهرة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على سائق، بتهمة قتل زوجته خنقًا داخل شقتهما، بذريعة الخلافات الأسرية التي تطورت إلى مشادة انتهت بوفاتها.
في 14آب/أغسطس 2026، محافظة القاهرة، تحولت جلسة صلح عائلية إلى مذبحة عائلة، بعدما أطلق رجل أعيرة نارية على أفراد من أسرة طليقته، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم شقيقا طليقته وابنته التي تُدعى “جنة الله إياد محمد”، إضافة إلى زوج ابنة خالة طليقته، فيما أُصيب اثنان آخران.
في 15 آب/أغسطس 2026، محافظة الإسكندرية، قُتلت الشابة “ح.ال.أ”، 29 عامًا، على يد شقيقيها، بذريعة جريمة تسمى الشرف.
View this post on Instagram
في 16آب/أغسطس 2026، محافظة القاهرة، شهدت منطقة الزيتون جريمة مأسوية ظلت خفية لنحو عامين، بعدما أقدم شاب على إنهاء حياة والدته المسنة(75عامًا)، ثم أخفى جثمانها داخل غرفة نومها، في محاولة لطمس معالم الجريمة وإيهام أسرتها بأنها غادرت المنزل لزيارة أحد أقاربها.
في 16آب/أغسطس 2026، محافظة القاهرة، تُوفيت عروس تبلغ من العمر 33 عاماً داخل شقتها السكنية إثر تناولها عقاراً منشطاً لزيادة الرغبة قدمه لها زوجها.
في 17 آب/أغسطس 2026، محافظة الدقهلية، أقدمت الشابة آية، البالغة من العمر 23 عامًا، على إنهاء حياتها بعد تعرضها لحملة تشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت اتهامات طالت سمعتها وشرفها دون دليل.
وكتبت آية قبل وفاتها رسالة مؤثرة عبر حسابها على فيسبوك، قالت فيها: “ظلموني وأنا مش مسامحاهم، افتروا عليا واتكلموا في شرفي”، مؤكدة أنها لن تسامح من تسببوا في الإساءة إليها.
في 17 آب/أغسطس 2026، محافظة المنوفية، قُتلت امرأة تُدعى “أرزاق. ع. ا”، تبلغ من العمر 35 عامًا، على يد جارها ويُدعى “محمود. ع. ا”، فيما كشفت التحريات الأمنية أن الجريمة وقعت نتيجة خلافات مالية سابقة، حيث تشاجر المتهم مع المجني عليها في الشارع قبل أن يتطور الأمر إلى إطلاقه النار عليها.
في 18آب/أغسطس 2026، محافظة سوهاج، ذبح رجل زوجته وقتل شابين آخرين، بذريعة مايسمى ” جرائم الشرف”.
في 18 آب/أغسطس 2026، محافظة القليوبية، لقيت ربة منزل مصرعها على يد زوجها بمنطقة بهتيم بشبرا الخيمة، بعد طعنها بسلاح أبيض “مقص حديدي”، خلال مشادة كلامية بينهما تطورت لمشاجرة بسبب خلاف مالي حول مبلغ 200 جنيه.
في 20آب/أغسطس 2026، محافظة الإسكندرية، تُوفيت الشابة رانيا محمد، 27 عامًا، إثر إصابتها خلال مشاجرة وقعت على شاطئ “كناري” بمنطقة الهانوفيل في حي العجمي، على خلفية خلاف بين أسرتها وأحد العاملين بشأن مكان الجلوس بالقرب من مياه البحر.
ومن جانبه، روى عبد الوهاب محمد، شقيق المجني عليها، تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة شقيقته “رانيا”، موضحًا أن الأسرة وصلت إلى الشاطئ عصر يوم الحادث، وطلبت من العاملين بالشاطئ حجز مقاعد قريبة من المياه، خوفًا على الأطفال من الغرق، لا سيما بعد واقعة كادت تودي بحياة أحد الصغار في اليوم السابق.
View this post on Instagram
في 22 آب/أغسطس 2026، محافظة الجيزة، قُتلت امرأة تبلغ 55 عامًا داخل منزلها على يد زوجها البالغ من العمر 60 عامًا بذريعة الخلافات العائلية، فيما كشفت التحريات أن الزوج المجرم قيّد زوجته من اليدين والقدمين باستخدام حبل، ثم اعتدى عليها بالضرب مستخدمًا سلكًا كهربائيًا وعصا خشبية، ما تسبب في إصابتها بجروح بالغة فارقت الحياة على إثره.
في 23 آب/أغسطس 2026، محافظة الجيزة، أنهى شاب مصري حياة ابنة عمّه طعناً بسكين بعد رفضها الزواج منه، قبل أن يتخلّص من جثمانها ويلقيه في منطقة نائية بمدينة 6 أكتوبر.
في 24 آب/أغسطس 2026، محافظة الفيوم، على فتاة مشنوقة داخل منزل الزوجية، تبلغ من العمر 19 عامًا، تزوجت منذ خمسة شهور، فيما قالت التحريات أن سبب الانتحار نتيجة مرورها بأزمة نفسية حادة.
في 29 آب/أغسطس 2026، محافظة المنيا، تُوفيت امرأة تبلغ من العمر 36 عامًا، في مدينة ملوي، متأثرةً بإصابتها بحروق بالغة، إثر سكب شقيق زوجها مادة حارقة “ماء نار” عليها، وفقًا للتحريات الأولية.
العراق
في 12 آب/أغسطس 2026، محافظة ديالي، قُتلت فتاة وأُصيبت شقيقتها على يد ابن عمهما، بذريعة خلاف عائلي على خلفية ما يُعرف بـ”النهوة”، بينما أقدمت شقيقة القاتل على الانتحار متأثرة بالحادثة.
في 15 آب/أغسطس 2026، محافظة ديالي، تُوفيت أم وثلاثة من أطفالها بسبب حريق اندلع في منزلهم، في منزل بحي العروبة في قضاء جلولاء بمحافظة ديالى، ما أسفر عن وفاة أم وثلاثة من أطفالها. فيما تشير الشكوك والتحريات تجاه الزوج، نظرًا لوجود خلافات عائلية سابقة.
View this post on Instagram
والضحايا هم طفلتان تبلغان من العمر 4 سنوات وسنتين، وطفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا،
بالإضافة إلى والدتهم البالغة من العمر 25 عامًا، وقد فارقوا الحياة جميعًا بعد 17 ساعة من الحادث بسبب شدة حروقه.
في 19 آب/أغسطس 2026، محافظة واسط، أقدم شخص على إنهاء حياة جاره وزوجته بتوجيه نحو 30 طعنة لهما.
وفقاً لما نقلته التقارير الإعلامية، فإن الخلاف الجنائي المأساوي بدأ بمشادة كلامية بسيطة حول سلك كهربائي (“واير”) خاص بمولدة سحب الأهلية، قبل أن يتطور الأمر سريعًا قيام الجاني باستخدام آلة حادة وتنفيذ هذه الجريمة المروعة بحق الزوجين.
في 21 آب/أغسطس 2026، محافظة بابل، قُتلت امرأة على يد ابنها حرقًا داخل منزلها في منطقة السياحي التابعة لمدينة الحلة مركز المحافظة
في 29 آب/أغسطس 2026، العاصمة بغداد، عثر على جثة شابة في منطقة “الحواسم” قرب منطقة “الخطيب” ببغداد عليها آثار تعذيب.
في 30 آب/أغسطس 2026، محافظة الأنبار، تُوفيت امرأة بعد أن أقدمت على إشعال النار في جسدها، إثر خلافات ومشكلات زوجية.
وقال أحد أفراد عائلة الضحية، إن خلافات كانت قائمة بينها وبين زوجها، وإن أحد أفراد الأسرة توجه إلى منزل الزوج في محاولة لإنهاء المشكلة، إلا أن الخلاف تصاعد لاحقًا إلى مشاجرة.
تونس
في 10آب/أغسطس 2026، محافظة بن عروس، ألقى أب طفلتيه البالغتين 6 أشهر و3 سنوات من شرفة الطابق الثالث، ما أسفر عن وفاة إحداهما وإصابة الأخرى.
في 16 آب/أغسطس 2026، ولاية قابس، قُتلت الشابة مريم عامر، أمّ لطفلين، على يد زوجها طعنًا بطعنتين على مستوى القلب.
في 17 آب/أغسطس 2026، ولاية أريانة، أقدم زوج على قتل زوجته بعد أن وجّه لها أربعين طعنة في مناطق مختلفة من جسدها.
في 24 آب/أغسطس 2026، حي التحرير، أقدم رجل على تعنيف زوجته الحامل بتوأم، وأمّ طفل يبلغ 4 سنوات، قبل أن يقتلها خنقًا، في جريمة وحشية أخرى تُضاف إلى قائمة جرائم قتل النساء في تونس.
في 31 آب/أغسطس 2026، ولاية المنستير، أطلق رجل النار على زوجته وابنته وحماته وزوجها، مما أسفر عن وفاة الزوجة ووالدتها، وإحالة ابنته ووالد زوجته إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى في حالة حرجة.
View this post on Instagram
سوريا
في 20 آب/أغسطس 2026، منطقة ريف دمشق، عُثر على جثمان الطفلة أسيل رفعت خطاب، البالغة من العمر 7 أعوام، داخل شقة سكنية مهجورة في منطقة البنايات الغربية بمدينة الضمير، وذلك بعد أيام من اختفائها.
في 10آب/أغسطس 2026، ريف السويداء، قُتلت الشابة رغد العنداري، البالغة من العمر 21 عامًا، إثر إصابتها بطلق ناري، على يد والدها جندل العنداري، بذريعة دفاعها عن والدتها الذي تعرضت للتعنيف والطرد من المنزل من جانب الزوج.
في 27 آب/أغسطس 2026، محافظة حلب، أوقفت قوى الأمن الداخلي رجلًا قتل زوجته وولديها بعد تفجيره قنبلة يدوية في قرية الزهراء شمالي حلب.
لبنان
في 6 آب/ أغسطس 2026، محافظة عكار، تُوفيت الشابة ساندي حسيّان، زوجة المدعو (ع. ف.)، إثر إصابتها بطلقة نارية داخل منزلها، في حادثة وُصفت في البداية بأنها عرضية ولكنها تحولت إلى قضية جنائية بعد توقيف الزوج، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابساتها.
في 14 آب/أغسطس 2026، أوتوستراد حصرون، عُثر على شابة متوفاة، فيما عُثر على زوجها إليو صالح متوفى أيضًا في المكان، وسط شبهات بإقدامه على قتل زوجته قبل وفاته.
السودان
في 27 آب/أغسطس 2026، ضاحية موسية، قُتلت امرأة حامل في جنوبي نيالا غربي السودان، بعدما أطلق زوجها، وهو جندي لدى قوات الدعم السريع، النار عليها إثر مشادة كلامية بينهما، فأصابها في الرأس والصدر لتفارق الحياة فوراً قبل نقلها إلى المستشفى.
View this post on Instagram
فلسطين
في 19 آب/ أغسطس 2026، محافظة جنين، عُثر على جثمان الشابة الفلسطينية إسراء مصطفى شواهنة، وهي أم لستة أطفال/ات، متفحمًا داخل مركبة محترقة، فيما قبض لاحقًا على زوجها القاتل يوسف أحمد سليم زيود، الذي ارتكب الجريمة، بذريعة الخلافات الأسرية.
ليبيا
في 17 آب/أغسطس 2026، مدينة طرابلس، قُتلت عضوتا الهلال الأحمر رندة صقر (42 عامًا) وأريج الساحلي (25 عامًا)، وإصابة عبد العزيز الأغا (22 عامًا)، إثر إطلاق النار على سيارتهم في طريق الشط بمنطقة تاجوراء، من قِبَل مسلحين مجهولين، قبل أن يلوذوا بالفرار من مكان الحادثة.
المغرب
في 19 آب/أغسطس 2026، مدينة ابن جرير، رجل، يبلغ من العمر29 عامًا، يقتل زوجته والتمثيل بجثمانها وتقطيعه إلى أجزاء قبل التخلص منها في مناطق متفرقة مستعينًا بناقلة، ومدعيًا اختفائها.
مقتل 24 امرأة وفتاة بين 1و 31 تموز/يوليو 2026
جدير بالذكر أن عداد الجريمة في منصة “شريكة ولكن” رصد مقتل 24 امرأة وفتاة خلال الفترة الممتدة بين 1و31 تموز/يوليو في 9 دول ناطقة باللغة العربية؛ احتلت مصر المركز الأول بواقع (6) جرائم، تلاها الجزائر بواقع (4) جرائم، ثم العراق وسوريا بواقع (3) جرائم لكل دولة بينما سجلت كلًا من تونس، الأردن، وليبيا جريمتين لكل دولة. وسجلت كلا من لبنان والمغرب جريمة واحدة لكل دولة.